ساهم في درء حالات الإسهال المائي الصندوق القومي لرعاية الطلاب يقف على الوضع الصحي بالمدن الطلابية بالبحر الأحمر شهدت ولاية البحر الأحمر عدد مقدر من حالات وباء الإسهالات المائية في منتصف فبراير الجاري، وكان من ضمنها (4) حالات في المجمعات السكنية للطلاب، وبناء على ذلك توجه لمدينة بورتسودان فريق من الأمانة العامة للصندوق القومي لرعاية الطلاب متمثلاً في المنسقية الطبية لمدينة بورتسودان للسيطرة على الوضع الصحي داخل المجمعات السكنية للطلاب، وقد إلتقى الوفد وزارة الصحة ومنظمات المجتمع المدني الطوعية وهيئة توفير المياه وأمانة الصندوق بالبحر الأحمر، وبعد معرفة الوضع الصحي إنضم الفريق الطبي لغرفة الطوارئ، وبعد التنوير عن الوباء أبدأ الوفد إستعداده لتوفير الآليات اللازمة بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، وبعد تحديد الأدوار وتوفر المعينات حيث تمت نظافة الداخليات وقدمت محاضرة عن الوباء وكيفية التخلص منه ومنع إنتشاره وسط الطلاب و الطالبات، وذلك بتوفير مطبقات عن التوعية الطبية، مع التوصية بإستخراج بطاقات لباقة طبية للعاملين بالمطاعم والكافتريات بالمجمعات السكنية عبر القمسيون الطبي. وفي ذات الزيارة وقع وفد الصندوق بروتوكولاً مع وزارة الصحة بالولاية للتنسيق حول الأوضاع الصحية بالمدن السكنية للطلاب لتعزيز سلامة المياه وتعزيز الرقابة والنفايات ومكافحة نواقل الأمراض مع إستمرار التثقيف الصحي، وتم تفريغ أثنين من ضباط الصحة للعمل بالصندوق بنظام الحافز.وتوفير معدات للرش بالمجمعات مع توفير حبوب الوقاية للطلاب. وفي محلية طوكر قدم وفد الأمانة العامة محاضرة للطلاب عن الإسهالات المائية بحضور عميد كلية الزراعة ومدير وحدة طوكر ومدير الكفالة بالولاية وتم فحص المياه بالداخليات وطالب الوفد منع العمل بالمطاعم والكافتريات ما لم يكون للعاملين بطاقات صحية وتمت إبادة مواد منتهية الصلاحية كانت تباع للطلاب كما تم تنفيذ حملات إصحاح بيئي لكل الداخليات و تمت معالجة الأنقاض والإسكراب حول المدن. وقد أوصى وفد الأمانة العامة للصندوق القومي لرعاية الطلاب الطبي بتفعيل كراسة العطاء لشركات النظافة مع تدريب ضباط الصحة المفرغين لخصوصية العمل وسط الطلاب بجانب توفير جهاز لقراءة الكلور والعكارة ومتابعة العمل داخل المطاعم والكافتريات بمدن الصندوق بولاية البحر الأحمر